صلاح أبي القاسم

1235

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب

روي بفتح القاف وكسرها ، فالكسر إما بحركته قبل الوقف ، لأنه مضاف إليه ، أو على أصل التقاء الساكنين ، والفتح حملا له على نون التوكيد نحو : ( اضربّن ) واختاره المصنف « 1 » على الكسر ، ويجمع هذين الضربين اسم الترنم ، مأخوذ من ترنم الوتر ، وهو صوته ، وقيل اسم الترنم خاص بالضرب الأول وهذا الثاني سمي الغالي « 2 » ، مأخوذ من الغلو ، وهو تجاوز الحد ، وقيل من غلاء السعر وهو قلته ، وأصل التنوينات السكون وإنما تحرك لالتقاء الساكنين نحو وَعَذابٍ ارْكُضْ « 3 » و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، اللَّهُ الصَّمَدُ « 4 » وقد يحذف لالتقاء الساكنين نحو : [ 844 ] . . . * ولا ذاكر اللّه إلا قليلا « 5 »

--> وشرح المفصل 2 / 118 ، وشرح شواهد الإيضاح 223 ، وشرح شواهد المغني 2 / 764 ، وهمع الهوامع 4 / 222 ، وخزانة الأدب 10 / 25 ، ويروى في المفصل بإثبات النون في المخترق - المخترقن . والشاهد فيه قوله : ( وقاتم ) حيث حذف رب بعد الواو وأعملها قاتم والشاهد الثاني ( المخترقن ) حيث يروى بإثبات النون ، وهو التنوين الغالي الذي يلحق القوافي الساكنة . ( 1 ) ينظر شرح المصنف 133 . ( 2 ) ينظر اللسان مادة ( غلا ) 5 / 3291 . ( 3 ) ص 38 / 41 - 42 وتمامها : وَاذْكُرْ عَبْدَنا أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَعَذابٍ ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هذا مُغْتَسَلٌ بارِدٌ وَشَرابٌ وقرئ بالضم ينظر المفصل 329 . ( 4 ) الإخلاص 112 / 1 - 2 ، وقرأ أبان بن عثمان وزيد بن علي ونصر بن عاصم وابن سيرين والحسن وغيرهم بحذف التنوين وضم لفظ ( أحد ) لالتقائه مع لام التعريف . ينظر البحر المحيط 8 / 530 ، والسبعة في القراءات 701 ، وإعراب القرآن للنحاس 5 / 308 - 309 . ( 5 ) صدر بيت من المتقارب ، وعجزه : فألفيته غير مستعتب وهو لأبي الأسود الدؤلي في ديوانه 54 ، وينظر الكتاب 1 / 169 ، وشرح أبيات سيبويه 1 / 190 ، والمقتضب 2 / 313 ، وسر صناعة الإعراب 2 / 534 ، والإنصاف 2 / 659 ، والمفصل 329 ، وشرحه لابن يعيش 2 / 6 ، -